وُلدت هيلترب حين أصبح الطبيب هو المريض.
د. أمين فايد، مؤسس هيلترب ورئيسها التنفيذي، قضى سنوات يساعد المرضى على اتخاذ قرارات طبية صعبة. ثم وجد نفسه، بين ليلة وضحاها، هو من يبحث عن إجابات.
درس د. أمين في جامعة طنطا، وتدرّب طبيبًا لطب الأسنان، وعمل سنوات داخل المنظومة الصحية في المملكة العربية السعودية. رأى عن قرب نظامًا صحيًا متقدمًا يقدّم رعاية ممتازة، ورأى في الوقت نفسه مرضى يتوهون قبل أن يصلوا إليها. وأدرك أن العلاج نفسه ليس الجزء الأصعب، وأن الضرر الحقيقي يقع أثناء البحث عن الطبيب المناسب والقرار الصحيح.
ثم صار هو المريض. وجد نفسه أمام قرار مصيري: دعامة للشريان التاجي، أم جراحة قلب مفتوح؟ هل هذا المستشفى هو المكان الصحيح؟ هل يطلب رأيًا ثانيًا؟ وإن حدث له مكروه، هل ستعرف عائلته إلى أين تتجه؟ للمرة الأولى عاش الخوف والحيرة اللذين يعيشهما ملايين المرضى كل يوم، لا لغياب الأطباء، بل لأن اتخاذ القرار الطبي الصحيح كثيرًا ما يكون أصعب من تلقّي التشخيص نفسه.
خضع لجراحة القلب المفتوح، وبفضل الله نجا. وحين أفاق أدرك أنه مُنح فرصة ثانية: أن يعيش، وأن يبني ما يجنّب غيره الحيرة نفسها. ومن هنا اكتملت رؤية هيلترب: منصة تساعد المرضى وعائلاتهم، أينما كانوا في العالم، على الوصول إلى خبرة طبية موثوقة، والحصول على رأي طبي ثانٍ، واتخاذ قرارات يطمئنون إليها.
أحيانًا يصبح أكبر ألم في حياتك هو أعظم غاية فيها. ندبتي لم تعد تذكّرني بما حدث لي، بل بالسبب الذي يجعلني أواصل البناء.
- “لا ينبغي لأي مريض أن يواجه قرارًا يغيّر حياته وحده.”
- “التقنية يجب أن تبسّط الرعاية الصحية، لا أن تعقّدها.”
- “مستقبل الرعاية الصحية لن يبنيه شخص واحد، بل مجتمع عالمي يجمعه هدف واحد: تحسين حياة الناس.”
وتحت كل قرار سؤال واحد: هل سيحسّن هذا القرار حياة الناس فعلًا؟




